من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : ثقافة وفنون
دعوة لحضور ندوة ثقافية بالمعرض الدولي للكتاب والنشر.....تحت عنوان "الدبلوماسية الثقافية ودورها في تعزيز الحوار بين الشعوب"
الشاب السيمو في الاكاديمية الدولية للصحافة والاعلام
صالح لمزابي فنان شعبي من الجيل الذهبي
ماريا تنشط الفضاء الترفيهي بلابل السلام بشاطئ المحمدية
قراءة في لوحة حنين باب الزمن للفنانة التشكيلية المغربية كنزة العاقل
قراءة في لوحة الفنانة التشكيلية المغربية كنزة العاقل
الحق في المدينة الدار البيضاء الكبرى ... المقال الثاني
المجلس الجهوي للمجتمع المدني بجهة الدار البيضاء
بـــلاغ لمختلف وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمرئية والإلكترونية
لبنى أمحيرالبرلمانية الشابة تتألق في الملتقى الدولي للمرأة المتوسطية‎ Boîte de réception x
السامبوزيوم الدولي في دورته الثالثة للفن المعاصر بريش – أصيلة
المهرجان البيئي في دورته السابعة باقليم الرحامنة أيام 22-23-24 مـاي 2015


أخبار من الأرشيف
حصيلة النائب البرلماني حسن التابي خلال الفترة الممتدة ما بين 2007/2016 1102 قراءة
شاهد جثت الطفلين اللذين توفيا بسبب حريق في الناظور 665 قراءة
الشوالي يعلق على كلاسيكو العماري وابن كيران! 366 قراءة
لطفي: التوظيف المباشر لا يناقض الدستور والمرسوم يجب تفعيله 717 قراءة
دفاع المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن العدل والإحسان بين الواقع ومنطق الاحتواء 663 قراءة
 
قم للمعلم


اخباركم- ابراهيم بايعيش

 

قم للمعلم ووفه التبجيل           كاد المعلم أن يكون رسول                                               

على هذا الشعر الجميل الذي يحمل معان كبيرة، ودلالات واسعة، تغنى شاعرا يوما.    

                                     

هذا الشاعر الذي كان يرى في المعلم التوقير، والإحترام، والفخر والمجد، حيت كان يجد في المعلم ضالته، إذ هو المربي والمعلم، والأخ والمنبع الذي يغرف منه الكل، والذي يسع الجميع بأفكاره وعلمه . 

لقد كان الجيل  السابق، ونحن الذين جئنا بعدهم نعي جيدا مكانة التعليم ودور المعلم في تلقين العلم، حيت كانت مكانة المعلم مقدسة وسط الطلاب والتلاميذ، ولا ننكر أننا درسنا و سط مجموعة من الأساليب الزجرية، التي كان يتخذها المعلم كوسيلة يضغط بها على التلاميذ من أجل الحفظ أو اكتساب المعارف، وكنا مع ذالك، نجد أن الكل يستفيد وسرعان ما تنتهي الحصة ونتداول ماكان فيها في قالب كوميدي يرضى به الجميع، والحقيقة أننا لا نؤاخذ المعلم على فعله لأننا نعلم في كنهتنا أنه لا يريد لنا إلا الخير، وهذه الأحداث كلها إنما هي تلخيص لما كان عليه التعليم قبلا، حيث أن الآباء أنفسهم كانوا يتقاسمون التربية مع الأستاذ أو المعلم فتكون إما زجرية، وهنا بيت القصيد إذ خوف التلميذ من الأب الذي يحاسب إبنه إذا تحامل، أو قل أدبه أو اشتكى منه المعلم، تجعل الإبن يهب المعلم لا على اعتبار الزجر أو الضرب أو ما شابه ذلك ولكن يقينا من التلميذ أن المعلم لا يحمل له في ذاته إلا الخير .

ومن هنا فغياب النظم التي تؤسس أولا لمفهوم الأستاذ لدى التلميذ ، وفقد السلطة التي كان يتمتع بها المعلم ، سواء المادية كاستخدام بعض الأدوات الزجرية ، أو المعنوية كافتقاد بعض المعلمين والأساتذة لفن التعليم، وطرق وجمالية توصيله وتلقينه للمتلقي بطريقة سلسة ومرنة ، جعل هوة وحاجزا قد يترتب عنه علاقة سيئة بينهما ،مما يؤدي حتما إلى ما نشاهده اليوم من حالات العنف، والتو ثر السائدين خلال هذه السنوات والأيام التي نحن فيها، خاصة ونحن نلاحظ تدني مستوى التلاميذ الفكري والمعرفي ،  وما من شك أن اللذين يحملون المسؤولية بالدرجة الأولى للأستاذ، أو التلميذ  هم على خطأ، إذ يجب على الجميع الوقوف وقفة تأمل ، ونقد للأسباب والدوافع التي خلقت هذه العلاقة المتوترة بين المربي الفاضل والتلميذ المتعلم الأصيل ، حتى نتمكن من أستئصال الداء وينتفع الجميع بالدواء

ـ   بقلم الكاتب : ابراهيم بايعيش


التاريخ : 15/3/2013 | الساعـة : 21:28 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 
قناة خباركم

بالفيديو معاناة مستشار جماعي بتارودانت مع "لكسيبة"
 
فيديو : الأغنية التي غناها "ايوب السايح" ويرغب ” سعد لمجرد ” بدفع الملايين لحذفها .. ” أنا ماشي غافل “
 
إلا عندك المال في المغرب دير لي بغيتي ... شوفو ولد الفشوش آش دار و قدام البوليس
 
فيديو جديد صادم لوفاء زوجة البرلماني المغدور وهي تغني مع سعيد ولد الحوات في بداياته .
 
قراءة الدعاء بموسم جماعة ايت داود اقليم الصويرة
 
سكيزوفرين يفجرها في حلقته الأخيرة : أخنــــــــــــــوش بيدق المخزن المدلل‎
 
إعتداء مواطنة مغربية و تعنيفها لبوليسي فالزنقة حيث خدا ليها البيرمي..
 
جماعة أصعادلا إحتجاجات على إفشال المشروع الملكي المخطط الأخضر و تصريحات بتورط منتخبين في الإختلاس
 
فيديو جد مؤلم: عندما يبكي الرجال:مغربي كيبكي وسط السبيطار ومراتو كتموت
 
الكامرون بطلة افريقيا +الاهداف
 
 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة خباركم الالكترونية