من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : ثقافة وفنون
دعوة لحضور ندوة ثقافية بالمعرض الدولي للكتاب والنشر.....تحت عنوان "الدبلوماسية الثقافية ودورها في تعزيز الحوار بين الشعوب"
الشاب السيمو في الاكاديمية الدولية للصحافة والاعلام
صالح لمزابي فنان شعبي من الجيل الذهبي
ماريا تنشط الفضاء الترفيهي بلابل السلام بشاطئ المحمدية
قراءة في لوحة حنين باب الزمن للفنانة التشكيلية المغربية كنزة العاقل
قراءة في لوحة الفنانة التشكيلية المغربية كنزة العاقل
الحق في المدينة الدار البيضاء الكبرى ... المقال الثاني
المجلس الجهوي للمجتمع المدني بجهة الدار البيضاء
بـــلاغ لمختلف وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمرئية والإلكترونية
لبنى أمحيرالبرلمانية الشابة تتألق في الملتقى الدولي للمرأة المتوسطية‎ Boîte de réception x
السامبوزيوم الدولي في دورته الثالثة للفن المعاصر بريش – أصيلة
المهرجان البيئي في دورته السابعة باقليم الرحامنة أيام 22-23-24 مـاي 2015


أخبار من الأرشيف
طاطا:الاحتفال باليوم العالمي للمــرأة بالمسبــح البلــدي 474 قراءة
قوات الأمن تتدخل لقمع الأطر المعطلة وتمنعهم من ختم أسبوع الشهيد 761 قراءة
الزمن الجميل 671 قراءة
نسور قرطاج ينهزمون امام المنتخب السنغالي بهددفين لصفر 127 قراءة
الآلاف من الأساتذة المتدربين يجتاحون الرباط أمام حصار أمني قوي+صورة 298 قراءة
 
سؤال مثير للدهشة.. هل تتحمل هوليوود وحدها أفلام العنف ؟


اعداد عبد الغني لعويسي

ترجمة: أحمد فاضل 

كتابة / بيتسي شاركي 

عن / صحيفة لوس انجلس تايمز

بيتسي شاركي الناقد السينمائي في صحيفة لوس أنجلس تايمز الأمريكية أثار موضوعا هاما فيها قد يكون غائيا عن الكثير من المطلعين على عمل السينما هناك وجمهورها ، فقد بدأ حديثه بجواب سؤاله الذي عنونه في بداية مقاله : 

- هل تتحمل هوليوود وحدها أفلام العنف التي تقدمها لجمهور السينما في كل مكان ؟ 

- لايمكن إيقاف العنف في الأفلام التي تنتجها هوليوود مع أن أكثرها من واقع الحياة التي نعيشها وما تقدمه تلك الأفلام تحمل المتعة والفائدة للجميع حتما ، ومع أننا نمقت العنف بجميع أشكاله فقد شاهدنا عدة إعلانات لأفلام قبل خمسة عشر عاما وحتى الآن كيف تلحق البنادق والسكاكين والزجاجات المكسورة والأنابيب المعدنية والأيدي البشرية الضرر بالناس ولاتزال تلك الإعلانات لها القدرة على زعزعة النفوس ، ومع ذلك أعتقد إن الأفلام تشكل نسبة عالية من المسؤولية في نقل تلك الأدوات للمشاهد خلال تصويرها الأعمال الوحشية ، لكنني أجزم أن الذي يحدث حقيقة في شوارعنا ومدننا من عنف أفظع بكثير مما تنقله السينما في هوليوود خلال تخيلها لتلك الوحشية التي تطوف الشوارع فتهز عقولنا وتفسد عالمنا ، لكن ذلك العنف الذي تنظره عيوننا على الشاشة الكبيرة لايساوي شيئا أمام ما نشهده على الواقع . 

والخط الفاصل بين الخير والشر قد لايمكن اكتشافه بسهولة على تلك الصفحة من الحقيقة ، بينما يمكن تبيانه في ساعتين على الشاشة وهذا ما رسمه لنا أكثر المخرجين وهم يقدمون لنا أفلاما كجيمس بوند في سلسلته المعروفة ، أو مايكل دوغلاس في " السقوط " ، أو ستيفن سبيلبرغ في " لينكولن " ، أو في فيلم " إنقاذ الجندي رايان " ، أو في " قائمة شاندلر " ، أو مع كوينتين تارانتينو وفلمه " فك قيود جانغو " ، هذه الأفلام حتى إذا سادها شيئ من المرح تجعلني أشعر بالرعب مع علمي أنها مجرد قصص تعكس واقعا افتراضيا ، لكن الذي حدث قبل أشهر من جريمة يندى لها جبين الإنسانية حين أقدم مهوس بقتله عددا كبيرا من طلاب مدرسة ابتدائية في نيوتاون بولاية كونيتيكت فقد كانت صدمة أفاق منها جمهور السينما ، فإن الذي حدث هو خارج كاميرات التصوير السينمائية ولم يعد " بوني وكلايد " أو " جانغو " يغرقون بدماء حقيقية كدماء أطفال مدرسة نيوتاون ، لكن هناك دائما ما يقرب من رسائل تحذير تبعثها السينما لنا وهي أحد الأزرار الساخنة التي تحاول تحذيرنا من تبعات تلك الجرائم . 

في عام 1994 أثار فيلم " القتلة " استفزاز الكثير من المشاهدين في أمريكا ووسائل الإعلام فيها بسبب صراحته وما حملته مشاهده من صدق ، لكن القليل منهم فهم مغزاه وهو رد فعل على موجة القتل الذي تتعرض له البلاد من على يد بعض المجرمين في العديد من الولايات الأمريكية راح ضحيتها رجال أعمال وسيدات وطلاب مدارس ثانوية ودون ذلك ومراهقين وحتى الأطفال ، جسد مشاهد الفيلم كل من ودي هارلسون وجولييت لويس ولايزال بعد 15 عاما من عرضه من بين أعلى 10 أفلام في قائمة مجلة انترتينمنت ويكلي للأفلام المثيرة للجدل ، ومع أن الغالبية من رواد السينما يهربون من واقعهم فقد وجدنا هوليوود تتجه في السنوات الأخيرة لإنتاج أفلاما خيالية تتعاطف وميولهم تلك الباحثة عن الأمان حتى ولو كان ذلك في كواكب بعيدة ، لذلك نجدها توظف مواردها العملاقة من ترسانات معاملها التكنولوجية لنقل قصصا وروايات احتوتها حتى مجلات الكومكس لجعلها أفلاما تأخذ المشاهد لأسباب راحته لكنها لاتخلو من مشاهد عنف قد تكون أقل من الواقع ، ليس هذا فحسب فخطابها مال أيضا نحو الأفلام الكلاسيكية التي زادت أعدادها مع أني لا أستطيع أن أتصور خلو تلك الأفلام من نماذج قريبة من " العراب " لفرانسيس فورد كوبولا أو " القيامة الآن " أو تحفة جوناثان ديمي " صمت الحملان " أو من براين دي بالما في " سكارفيس " ، أما المرأة وما تتعرض له من عنف فقد طغت هذه القضية على العديد من الأفلام التي أنتجتها هوليوود خلال الفترة الأخيرة ناقشت من خلالها ملفات عديدة كالتحرش الجنسي و الإذلال الأسري كالطلاق وحرمان الأم من أبنائها والتعسف الوظيفي وغيرها وكأنها تضع كل ذلك أمام المنظمات النسوية لمناقشتها قبل الإحتفال بيوم المرأة العالمي ، في فيلم " المتهم " الذي لعبت فيه الممثلة المرموقة جودي فوستر دور المرأة الضحية نتيجة الإغتصاب الذي تتعرض له وهي قضية مزمنة حاولت هوليوود تسليط الضوء عليها مرة أخرى ، فلا يمكن في كثير من الأحوال نسيان هذه القضية التي تتصدر الصحف وباقي القنوات الإعلامية يوميا ليس في أمريكا وحدها بل في الكثير من دول العالم ، هوليوود عندما تقول للجاني كفى في العديد من أشرطتها السينمائية فإنما هي تريد أن توقف الضرب على الوجه أو تكسير العظام أو تمزيق الأحشاء ، أو إنهاء الحياة بعدة إطلاقات نارية وبرك من الدماء لانهاية لها ، إنها بمثابة صرخة مدوية لاتريد من ورائها سوى لفت أنظار العالم لما تتعرض له المرأة ، وهي قضية هامة تعرضها للعدالة لوضع تلك الصرخات بعيدا عن منطق السكوت عنها أو تغافلها كما يحدث في الكثير من مرافق حياتها . 


التاريخ : 23/7/2013 | الساعـة : 17:37 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 
قناة خباركم

فيديو : الأغنية التي غناها "ايوب السايح" ويرغب ” سعد لمجرد ” بدفع الملايين لحذفها .. ” أنا ماشي غافل “
 
إلا عندك المال في المغرب دير لي بغيتي ... شوفو ولد الفشوش آش دار و قدام البوليس
 
فيديو جديد صادم لوفاء زوجة البرلماني المغدور وهي تغني مع سعيد ولد الحوات في بداياته .
 
قراءة الدعاء بموسم جماعة ايت داود اقليم الصويرة
 
سكيزوفرين يفجرها في حلقته الأخيرة : أخنــــــــــــــوش بيدق المخزن المدلل‎
 
إعتداء مواطنة مغربية و تعنيفها لبوليسي فالزنقة حيث خدا ليها البيرمي..
 
جماعة أصعادلا إحتجاجات على إفشال المشروع الملكي المخطط الأخضر و تصريحات بتورط منتخبين في الإختلاس
 
فيديو جد مؤلم: عندما يبكي الرجال:مغربي كيبكي وسط السبيطار ومراتو كتموت
 
الكامرون بطلة افريقيا +الاهداف
 
أهداف مباراة المغرب ضد الطوغو 3-1 كأس امم افريقيا 2017
 
 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة خباركم الالكترونية